السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

89

شوارق النصوص

الدين والفضل في العقل والنقل « * » . فيا عجباه ! ! من ابن المهتدي الغير المهتدي ، كيف يزعم مثل هذه الخرافة التي إفتعلها أهل الخرص والمجون ، بل افتراها أصحاب السفه والجنون ، من الأحاديث والروايات النبويّة ، حتى يورده في فوائده ويزعمه مثبتا لفضل إمامه ورائده ، هل هذا إلّا تهالك على الكذب والبهتان ، وإيضاع في مهامة العصيان ، وقلّة احتفال بأحكام الإيمان ، واللّه الموفّق للصّواب وهو المستعان .

--> ( * ) ومن الدلائل الظاهرة على وضعه ، ما ذكر فيه ( انه نزل من السماء قدس من ذهب مملوا ماء فتوضّأ أبو بكر من ذلك القدس ) ومن الظاهر أن استعمال أواني الذهب في الدنيا حرام غير جائز ، وبالخصوص في عمل قربي كالوضوء للصلاة ، فكيف يتغافلون عن ذلك وينسبون هذا العمل إلى ملائكة السماء المرسلة من قبل اللّه عزّ وجلّ ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . ( المحقق ) .